تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
بسم اللّه الرحمن الرحيم ( كتاب قواعد العقائد وفيه أربعة فصول ) الفصل الأول في ترجمة عقيدة أهل السنة في كلمتي الشهادة التي هي أحد مباني الإسلام فنقول وباللّه التوفيق : الحمد للّه المبدىء المعيد الفعال لما يريد ذي العرش المجيد
شرح
بسم اللّه الرحمن الرحيم

كتاب قواعد العقائد

وفيه أربعة فصول

الفصل الأوّل في ترجمة عقيدة أهل السنة في كلمتي الشهادة التي هي أحد مباني الإسلام

( فنقول ؛ وباللّه التوفيق الحمد للّه المبدىء المعيد الفعال لما يريد ) وذكر أنه قرأ الخطبة والعقيدة حتى وصل إلى قول الغزالي في العقيدة : وأنه تعالى بعث النبي الأمي محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم إلى كافة العرب والعجم والانس والجن . قال : فلما بلغت إلى هذا رأيت البشاشة والبشر في وجهه صلّى اللّه عليه وسلّم . قال : فالتفت إليّ وقال : أين الغزالي ؟ فإذا بالغزالي كأنه واقف على الحلقة بين يديه فقال : ها أنا ذا يا رسول اللّه وتقدم وسلم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فرد عليه الجواب وناوله يده العزيزة والغزالي يقبّل يده ويضع خديه عليها تبركا به وبيده العزيزة المباركة ، ثم قعد قال : فما رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أكثر استبشارا بقراءة أحد مثل ما كان بقراءتي عليه قواعد العقائد ، ثم انتبهت من النوم وعلى عيني أثر الدمع مما رأيت من تلك الأحوال والمشاهدات والكرامات ، فإنها كانت نعمة جسيمة من اللّه تعالى سيما في آخر الزمان مع كثرة الأهواء ، فنسأل اللّه تعالى أن يثبتنا على عقيدة أهل الحق وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم اه . قوله : في ترجمة أي بيان . عقيدة وهي فعيلة من العقد هو الربط لغة ، ثم نقل لتصميم القلب على ادراك تصوّري أو تصديقي ، والمراد بالعقيدة هنا هو ما يدين الإنسان به واعتقد كذا عقد
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 25 | مرتضى الزبيدي