قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « من كذب عليّ متعمدا فليتبوّأ مقعده من النار » . بل الشر في تأويل هذه
شرح
الجويباري وغيره من الوضاعين ، ( وذلك ظلم ) أي تعد عن الحدود ( وضلال ودخول في الوعيد المفهوم من قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار » ) قال العراقي متفق عليه من حديث أبي هريرة وعلي وأنس اه .
قلت : هذا الحديث قد روي أيضا عن الزبير ، والمغيرة وسلمة بن الأكوع ، وعبد اللّه بن عمرو ، وابن مسعود ، وجابر وأبي قتادة ، وأبي سعيد ، وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وطلحة ، وسعيد بن زيد ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وخالد بن عرفطة ، وأبي موسى الغافقي ، وعقبة بن عامر ، وزيد بن أرقم ، وقيس بن سعيد ، وعمران بن حصين ، والبراء بن عازب ، وأبي موسى الأشعري ، ومعاذ بن جبل وعمرو بن مرة ، ونبيط بن شريط ، وعمار بن ياسر ، وعمرو بن عتبة ، وعمرو بن حريث ، وابن عباس ، وعتبة بن غزوان ، والعرس بن عميرة ، ويعلي بن مرة ، وطارق ابن أشيم وسليمان بن خالد الخزاعي ، وصهيب بن سنان ، والسائب بن يزيد ، وأبي أمامة ، وأبي قرصافة ، ورافع بن خديج ، وأوس بن أوس الثقفي ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي ميمون جابان ، وبريدة بن الخصيب ، وسعد بن الرحاس ، وعمرو بن عوف ، والمنقع التميمي ، وعبد اللّه بن عمر ، وأبي كبشة الأنماري ، وأبي رافع ، وواثلة بن الأسقع ، وأبي الحمراء ، وأسامة بن زيد ، ومعاوية بن حيدة ، وعبد اللّه بن الزبير ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وسلمان الفارسي ، وأبي ذر ، وحذيفة بن أسيد وعبد اللّه بن أبي أوفى وأبي رمثة ، ويزيد بن أسد ، وعفان بن حبيب ، وعائشة ، وأم أيمن ، والعباس ابن عبد المطلب ، وسفينة ، وزيد بن ثابت ، وكعب بن قطبة ، وجابر بن عابس ، وعبد اللّه ابن زغب ، ووالد أبي العشراء . فهؤلاء جميع من عزي إليهم هذا الحديث بألفاظ وإن اختلفت فإنها متقاربة المعنى ، ونحن نسوق لك تفصيل ذلك حسبما استفدته من مقدمة ابن الجوزي وكتاب العراقي .
فأما حديث أبي هريرة فأخرجه الشيخان ، والنسائي من رواية أبي عوانة ، عن ابن حصين ، عن أبي صالح عنه . ورواه ابن ماجة من رواية محمد بن عمر ، وعن أبي سلمة عنه بلفظ : « من يقول عليّ ما لم أقل » .
وأما حديث علي : فرواه الشيخان ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة من رواية ربعي بن حراش عنه بلفظ : « فإنه من يكذب علي يلج النار » وقال البخاري : « من كذب » . ورواه أبو بكر بن الشخير بلفظ : الكتاب من رواية ابن أبي ليلى عن علي ، وحديث أنس أخرجه الشيخان والنسائي من رواية عبد العزيز بن صهيب عنه بلفظ : « من تعمد علي كذبا » ورواه الترمذي ، وابن ماجة من رواية الزهري عنه وزاد فيه ، حسبته قال متعمدا . وقال الترمذي بيته بدل مقعده . وقال :
حسن صحيح غريب من هذا الوجه . ورواه النسائي من رواية سليمان التميمي عنه بلفظ : الكتاب ، ورجاله رجال الصحيح ، وحديث الزبير رواه البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة من رواية ابنه عبد اللّه عنه . وحديث المغيرة رواه الشيخان من رواية علي بن ربيعة عنه ، وحديث سلمة