« فقد تعرّض للحرمان » هذا إنما يكون إذا كان معتقدا قضاءها منه وحده أو على طريق الاشتراك وربما أيده قوله عليه السّلام أو جعله سبب نجحها .
« وهي زلّة » الضمير راجع إلى تسويل النفس .
« قصر » بمعنى المخفف .
« جهدي » بضم الجيم وفتحها الطاقة والمشقة .
« ورجعت ونكصت » النكوص هو الرجوع ولذا لم يوجد قوله ورجعت إلا في نسخة شيخنا البهائي ( قده ) .
« كيف يسأل محتاج محتاجا » لأنه كما قيل استعانة المخلوق بالمخلوق من باب استعانة المسجون بالمسجون .
« معدم » من العدم بالضم والتسكين بمعنى الفقر لا من العدم بفتحتين نقيض الوجود .
« وأوفدت » أوردت .
« وجدك » سعتك وغناك .
« خطير » وهو ما له قدر ومنزلة .
« أعلى من كلّ يد » يعني أن عطيتك أعظم من كل عطية فيدك فوق كل يد معطية ، أو أن يدك دائما في الإعطاء ويد غيرك تارة معطية وتارة معطاة ، وفي الحديث اليد العليا خير من اليد السفلى ، وقيل معناه أن كل من يعطي فإعطاؤه حقيقة راجع إليك وهو بمنزلة الوكيل في إيصال عطاياك إلى العباد ويدك المالك الحقيقي أعلى من يد الوكيل وهو كما ترى .
« على التفضّل » رد لما زعمه المعتزلة من عدم جواز العفو عليه تعالى لأنه يجب عليه الوفاء
نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية — صفحة 164
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص١٦٤