الثالث : إن المراد ما غاب عنا علمه وهو المهم منهما ويدخل فيه الإخبار عن المهدي عليه السّلام .
الرابع : إن المراد به القرآن لأن معانيه غائبة عن علمنا لا يعلمها إلا اللّه والراسخون في العلم .
الخامس : إن المراد به الرسول الغائب أي يصدقوه مع كونه غائبا عن أعينهم لتأخر زمانهم عن زمانه .
السادس : ما قيل أن المراد به ما أدرك بالدلائل والآيات مما يلزم معرفته كوجود الصانع وإثبات صفاته .
السابع : إن المراد به القلب يعني أن تصديقهم ليس باللسان وحده .
« والإشتياق » معطوف إما على الأرض أو على معارضة أو على الغيب وعطفه على التكذيب كما قيل بعيد معنى ، ويجوز عطفه على قوله وأتباع إما بتقدير المضاف وبقاء المضاف إليه على إعرابه أي أهل الاشتياق ، وإما بجعل المصدر بمعنى اسم الفاعل .
« بحقائق الإيمان » يتعلق إما بالمرسلين أي الذين أرسلوا بتبليغ الحق الخالص وإما بالاشتياق يعني اشتياقهم بسبب حقائق إيمانهم وخالصها .
« في كلّ دهر » يحتمل تعلقه بأتباع ويحتمل تعلقه بالإشتياق .
« آدم » سمي به لأنه خلق من أديم الأرض أي وجهها .
« أئمّة » بالهمزة وبالياء وهو الأوفق بقولهم إذا اجتمع همزتان متحركتان قلبت الثانية ياء إن انكسرت أو انكسر ما قبلها .
« التّقى » بمعنى التقوى مأخوذ من الوقاية أبدلت واوه بتاء .
« وأصحاب محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم خاصّة » أصحاب جمع صاحب بمعنى الصحابي وقيل إن فاعلا لا يجمع على أفعال بل
نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية — صفحة 106
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص١٠٦