الصلاة على الآل
لم يوجد هذا الدعاء في النسخ المعتبرة ، إلا أن الشيخ الفاضل الزاهد شيخنا الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي ذكر أنه نقلها من نسخة بخط الشهيد ( قده ) ، وذكر أيضا أنه وجدها بخط الشيخ الكفعمي ( ره ) ، وقد كانت نسخة الشهيد في خزانة سيدنا المحقق الداماد ولم يكن فيها هذا الدعاء ، والظاهر أنه ( ره ) كتب نسختين .
« فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ »
وإنما فعل تعالى ذلك إجابة لدعوة الخليل حيث قال :
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ
- إلى قوله -
فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ
، قاله عند وضعه إسماعيل وأمه هاجر في الحرم ، وقال الباقر عليه السّلام نحن بقية تلك العترة ، وكانت دعوة إبراهيم لنا خاصة فقلوب شيعتنا تهوي إلينا .
الصلاة على أتباع الرسل ومصدّقيهم
« وأتباع الرّسل » مبتدأ والخبر قوله فاذكرهم ، وقيل هو محذوف وقد تقدم الكلام عليه ، ويجوز أن يكون بالواو للعطف لما عرفت من أن الظاهر أنه عليه السّلام كان يوالي بين هذه الأدعية في القراءة .
« ومصدّقوهم بالغيب » يتعلق بالتصديق أو بأتباع ، والغيب بمعنى الغائب وهو يحتمل معاني سبعة .
الأول : إن المراد بها جميع الأحكام فإنها غائبة عنا وقت الوحي .
الثاني : إن المراد بها الجنة والنار الغائبتين عن حواسنا .