يوم القيامة .
وقيل : للصوم ثلاث مراتب : الصوم الظاهر وهو ما قال أهل الفقه من الإمساك المعين عن الأكل والشرب والجماع مع النية ، وصوم الباطن وهو ما قال أهل الحكمة هو الإمساك عن الشبهة والحرام والغيبة والآثام ، وصوم السر وهو ما قال أهل المعرفة هو الإمساك عما يشغلك عن اللّه ( تعالى ) من الميل إلى الدنيا والعقبى .
وقيل : ألذ اللذات التفضل على الإخوان ، والمعروف ذخيرة الأبد ، والبر غنيمة الحازم ، والخير عطر الأخيار .
وقيل : الكريم تاجر جمال لا تاجر مال .
وقيل : الغريب ميت الأحياء كالغرس الذي فارق أرضه وفقد شربه ، فهو ذا ولا يثمر وذابل لا يبصر .
وقيل لبعض الحكماء : ما السرور ؟ فقال : الكفاية في الأوطان والجلوس مع الإخوان .
وقال لملك : ما السرور ؟ قال : اعزاز ولي وارغام عدو .
وقيل للشجاع : ما السرور ؟ فقال : سيف صنيع وطرف سريع وقرن صريع .
وقيل لوارق : ما السرور ؟ قال : قلم مشاق وحبر براق وجلود رقاق .
وقيل لطفيلي : ما السرور ؟ قال : فتيان تغلي قدورهم وتتسع صدورهم ولا تغلق دورهم .
وقيل : عسرك في بلدك خير من يسرك في بلد غيرك .
وقيل لمحمود الوراق : لو قيل للطمع : من أبوك ؟ قال : الشك في المقدور ، ولو قيل : ما حرفتك ؟ قال : اكتساب الذل ، ولو قيل : ما غايتك ؟ قال : الحرمان .
وقيل : القليل مع الراحة خير من الكثير مع التعب .
وقيل : من كثرت مطامعه كثرت متاعبه .
وقيل : ما قل وكفى خير مما كثر وألهى .
وقيل : درهم ينفع خير من دينار يصرع .
قيل : التصوف ذكر مع اجتماع ووجد مع استماع وعمل مع اتباع .
بل أقول : التصوف هذيان مع اختراع وحمق مع انفجاع وجنون يدعو إلى ابتداع .
وقيل : إن هذه الكلمات وجدت في عنق فرس ميت ولم تقدر الكلاب على
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر — صفحة 215
مساهمون: ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
ص٢١٥