2 - باب معاصي الجوارح
تعريف عام بمعاصي الجوارح
: معاصي الجوارح : إما كبائر وإما صغائر ، وأما المكروهات فليست بمعاص ، وإنما هي خلاف الأولى وترك الأخرى ، فهي في مقابلة النوافل من الطاعات .
فبترك المعاصي ينال أصل النجاة ، وبترك المكروهات يتوصل إلى الفوز بالدرجات . والكبائر توجب النار ، واجتنابها يكفر الصغائر ، قال اللّه عز وجل :
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً
« 1 » . وتعيين الكبائر مشكل . وكأن المصلحة في إبهامها لتجنب المعاصي كلها مخافة الوقوع فيها ، وعن مولانا الصادق عليه السلام : « إنها ما أوعد اللّه عليها النار في كتابه » « 2 » ، وفي رواية أخرى : « هن في كتاب علي عليه السلام سبع : الكفر باللّه ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، وأكل
هامش
( 1 ) النساء : 31 .
( 2 ) أصول الكافي ، ج 2 ص 278 .