الخلل ، قال العلّامة الحلّيّ « رحمه اللّه » : إنّها عبارة عن الأفعال المخصوصة المقترنة بالأذكار المعيّنة ، وقد تجرّد الأفعال عن الأذكار ؛ كصلاة الأخرس وبالعكس كالصّلاة بالتّسبيح « 1 » .
وقال الشّهيد الأوّل « قدّس سرّه » : هي أفعال مفتتحة بالتّكبير ، مشترطة بالقبلة للقربة « 2 » . وقد أورد المحقّق الكركيّ - في شرحه لقواعد العلّامة - على هذا التّعريف إشكالا ؛ فقال : قد أشرنا إلى ما يرد عليه طردا وعكسا في المقدّمة الّتي وضعتها في الصّلاة ، ثمّ زدت فيه ونقصت ، فصار إلى قولنا : أفعال مفتتحة بالتّكبير ، مختتمة بالتّسليم للقربة . ثمّ قال : وأنا زعيم بأنّه أسلم ممّا كان عليه ، ولا أضمن عدم ورود شئ عليه « 3 » .
ولهم فيها تعريفات أخرى ، أعرضنا عن ذكرها هنا ؛ روما للاختصار .
وجوب الصّلاة :
الصّلاة واجبة بالكتاب والسّنّة والإجماع ، قال اللّه تعالى :
« أَقِيمُوا الصَّلاةَ »
« 4 » وقال :
« وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ »
« 5 » وقال :
« أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ »
« 6 » وقال :
« ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا »
« 7 » وقال :
« حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ »
« 8 » وقال :
« إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً »
« 9 » إلى غير ذلك من آيات القرآن الكريم .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 1 : 193 .
( 2 ) الذّكرى : 7 .
( 3 ) جامع المقاصد 2 : 6 .
( 4 ) البقرة : 110 .
( 5 ) البيّنة : 5 .
( 6 ) الإسراء : 78 .
( 7 ) الحج : 77 .
( 8 ) البقرة : 238 .
( 9 ) النّساء : 103 .