الشّرعيّة » مجلّد سلك فيه مسلكا بديعا ومنهجا غريبا ما سبق إليه ، رتّبه على قسمين :
أحدهما : في تحقيق القواعد الاصوليّة وتفريع ما يلزمها من الأحكام الفرعيّة .
والثّاني : في تقرير المطالب العربيّة وترتيب ما يناسبها من الفروع الشّرعيّة ، واختار من كلّ قسم منهما مائة قاعدة متفرّقة من أبواب مضافة إلى مقدّمات وفوائد ومسائل لا نظير لها في ردّ الفروع إلى أصولها المقيّد بالملكة القدسيّة الّتي هي العمدة في المسائل الاجتهادية ، ووضع له فهرستا مشتملا على جدول لطيف يستخرج منه الطّالب أيّ مسألة أرادها ، ولقد وصفنا هذا الكتاب لبعض فضلاء العجم بقزوين فقال : مثل قواعد الشّهيد ؟ قلنا : أحسن . فقال : دعوى عظيمة ، فقلنا : الشّاهد حاضر ، ودفعنا إليه الكتاب فأخذه إلى منزله ، وفي اليوم الثّاني أرسل يستأذن منّا في تقطيع أجزائه وتفريقها على الكتاب ليكتبوه عاجلا ، فكتبه في أيّام قلائل ومدحه .
ومنها « حاشية على قطعة من عقود الإرشاد للعلّامة » مشتملة على تحقيقات مهمّة ومباحث محرّرة .
ومنها « حاشية على قواعد الأحكام » للعلّامة أيضا ، حقّق فيها المهمّ من المباحث ، ومشى فيها مشي الحاشية المشهورة بالبخاريّة ، للمولى السّعيد الشّيخ الشّهيد ، وغالب المباحث فيها بينه وبينه ، برز منها مجلّد لطيف إلى آخر كتاب التّجارة .
ومنها كتاب « منية المريد في آداب المفيد والمستفيد » مجلّد مشتمل على مهمّات جليلة وفوائد نبيلة ، تحمل على غاية الانبعاث في التّرغيب في اكتساب الفضائل واجتناب الرّذائل ، والتّحلّي بشيم الأخيار ، والعلماء الأبرار .
ومنها « حاشية مختصرة على الشّرائع » خرج منها قطعة صالحة .
ومنها جزء لطيف يشتمل على فتوى خلافيّات « الشّرائع » .
ومنها حاشية على « المختصر النّافع » تشتمل على تحقيق المهمّ منه .
ومنها « رسالة في أسرار الصّلاة القلبيّة » رتّبها على ترتيب الألفية ، وذكر
التنبيهات العَليّة على وظائف الصلاة القلبية — صفحة 37
مساهمون: الشهيد الثاني
ص٣٧