الأسبوع « 92 » . وكان السلطان ما أحله بعد « 93 » ، فبعث إليه أن يحله فقال : لا أحلك حتى يقع اجتماعك « 94 » بأهلك . فلما كان من الليل واقعها « 95 » ثم اغتسل ، وقام إلى الصلاة فصاح وسجد في مصلاه ، فإذا هو ميت « 96 » رحمه اللّه ، فحملت « 97 » منه فولدت ( منه « 98 » ) إبراهيم ، ولم يكن لجده ولد ، فأسند الملك إليه ، وكان من تخليه عن الملك وزهده « 99 » فيه ما هو مشهور « 100 » رضي اللّه عنهما ، وأمثال هذا كثير « 101 » « 102 » .
هامش
( 92 ) ا ، ب ، ج ، ك : السابع - ق : إلى ليلة
( 93 ) رحلة ابن بطوطة : قبل
( 94 ) ا ، ب ، ق : إجماعك
( 95 ) د ، ك : وطئها
( 96 ) ابن بطوطة : فوجد ميتا
( 97 ) ابن بطوطة : وحملت
( 98 ) زيادة من ابن بطوطة
( 99 ) ج ، زيادة : وزهده فيه
( 100 ) ابن بطوطة : ما اشتهر
( 101 ) د : هذه كثيرة
( 102 ) وردت هذه القصة في رحلة ابن بطوطة مع اختلاف يسير في اللفظ وزيادة بعض الكلمات عند ابن رضوان . ص 78 - 79 ، دار صادر - دار بيروت 1384 - 1964 م .