مسيرة أيام من حضرته ، فعدا عليه الذئب ليلة في غنمه ، فأنكر ذلك ، وقال : قد مات عمر ورب الكعبة . فنظر تلك الليلة ، فإذا فيها مات عمر رضي اللّه عنه .
ابن قتيبة : قدم « 116 » قادم على معاوية بن أبي سفيان فقال له هل من مغربة « 117 » خبر ؟ قال : نعم . نزلت بماء من مياه الأعراب فبينا « 118 » أنا عليه إذ أورد أعرابي إبله ، فلما شربت ضرب على جنوبها . وقال : عليك زيادا « 119 » ، قلت : ما أردت بهذا ؟ فقال : هي سدى ما قام لي فيها « 120 » راع منذ « 121 » ولى زياد . فسر « 122 » بذلك « 123 » معاوية . وكتب به إلى زياد « 124 » .
قيل : سعادة الرعية في طاعة الملوك ، وسعادة الملوك في طاعة مالك الملوك تعالى وعز « 125 » .
السلوانات « 126 » : كان يقال تمييز الملك عن السوقة ، إنما يكون بفضيلة الذات ، لا بفضيلة الآلات ، وفضلت « 127 » ذات الملك بخمس خصال :
رحمة « 128 » تشمل رعيته ويقظة تحوطهم ، وصولة تذب عنهم ، ولباقة يكيد بها الأعداء ، وحزامة ينتهز بها الفرص ، فهذه فضيلة الذات ، وأما فضيلة الأدوات « 129 » ، وهي اتخاد « 130 » المباني العلية والملابس الأنيقة السرية « 131 » ،
هامش
( 116 ) ذكرها ابن قتيبة عن المدائني . وقد وردت القصة في « عيون الأخبار » ج 1 ص 8 .
( 117 ) في جميع النسخ معرفة وفي « عيون الأخبار » مغربة .
( 118 ) ج : فبينما
( 119 ) ق : زياد
( 120 ) عيون : بها
( 121 ) عيون : مذ
( 122 ) ك : فسمع
( 123 ) عيون ، ك : ذلك
( 124 ) وردت القصة في عيون الأخبار ج 1 ص 8
( 125 ) ج : وعز . ساقطة ، د : جل وعلا .
( 126 ) د : في السلوانات
( 127 ) في جميع النسخ : وفضيلة ، وفي السلوانات : فضت ، وفضلنا قراءة السلوانات .
( 128 ) ق : تشمل : ساقطة
( 129 ) السلوانات : الآلات .
( 130 ) السلوانات : فاتخاذ المباني الوثيقة .
( 131 ) ق : الشرفية أو الشرقية .