قال أبو منصور : وهو معنى سبق إليه فيثاغورس « 158 » الحكيم « 159 »
قلت « 160 » : وفي معناه قولهم : العين « 161 » ترجمان القلب ، وقولهم : شاهد البغض اللحظ ، وقولهم : رب طرف أنم من لسان « 162 » .
الصاحب بن عباد : مرضاة السلطان ، لا تغلو بثمن من الإثمان ، ولا ببذل الروح والجثمان « 163 » .
وقال : تهيب السلطان فرض أكيد ، وحتم على من ألقى السمع وهو شهيد .
الخوارزمي : قليل السلطان كثير ، ومداراته حزم وتدبير ، ومكاشفته غرور وتغرير « 164 » « 165 » .
ابن رشيق : قال نافع بن خليف : « 166 » : يا بني اتقوا اللّه بطاعته « 167 » ، واتقوا السلطان بحقه ، واتقوا الناس بمعروف « 168 » ، قال رجل « 169 » منهم : ما بقي
هامش
- « مروج الذهب » : « وخطب المنصور بعد أن قتل أبا مسلم فقال : أيها الناس : لا تخرجوا من أنس الطاعة إلى وحشة المعصية ، ولا تسروا غش الأئمة . فإن من أضمر غش إمامه أظهر اللّه عز وجل سريرته في فلتات لسانه وسقطات أفعاله وأبداها اللّه لإمامه . . . » .
( 158 ) د : فيثاغورس
( 159 ) « في التمثيل والمحاضرة « : في خطبته ما كان تفسيره ما أدمجه فيثاغورس ، وإيضاحه وهو :
معاشر . . . . . . . . . » الخ
( 160 ) د ، ك : قال المؤلف .
( 161 ) ج : اللسان
( 162 ) ورد النص في « التمثيل والمحاضرة » ص 309 - 310 ، وورد في « بدائع السلك » لابن الأزرق الباب الأول في جوامع ما به السياسة المطلوبة من السلطان .
( 163 ) د : والجسمان
( 164 ) في جميع النسخ ما عدا ، ق : وتغيير وتتفق ق مع التمثيل والمحاضرة : وتغرير في ك : و « مكاشفة غرور وتغرير » ساقطة .
( 165 ) كلام الخوارزمي غير وارد في د : وهذا النص وارد في « التمثيل والمحاضرة » ص 142 ، وقد أخطأ الأستاذ المحقق في تصحيحه فقال : قيل السلطان كثير .
( 166 ) زيادة من البهجة : قال نافع بن خليفة العبدي : جمعنا أبونا فقال : يا بني
( 167 ) البهجة : بتقاته
( 168 ) البهجة : بالمعروف
( 169 ) د : أحدهم ، في البهجة : فقام وقد جمع لنا أمر الدنيا والآخرة .