تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشهب اللامعة في السياسة النافعة — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
فكتب إليه ابن أبي الحسين يمدحه « 193 » :
أمولانا لئن أصبحت أولى * بسيف الجد عمار بن ياسر فودي « 194 » لو غزوت به حياتي * عداك ولست محتاجا لناصر فسعدك قاتل كل الأعادي * وحزبك ظاهر أبدا وقاهر
قال أبو الحسين بن سعيد : أصاب الرئيس أبا عبد اللّه بن أبي الحسين مرض اتصل بسببه انقطاعه « 195 » عن الخدمة ، فوجه إليه الأمير أبو زكرياء رحمه اللّه بطبق مغطى فيه ألفا دينار ، اثنان « 196 » وبطاقة فيها هذه الأبيات « 197 » :
أبا عبد الاله وقيت شرا * ولا طارت بساحتك الخطوب لقد تاقت لرؤيتك المآقي « 198 » * كما ذابت لشكواك « 199 » القلوب إذا نابت مهمات « 200 » فمن ذا * يجليها سواك ومن ينوب عسى الكرب الذي أمسيت فيه * يكون وراءه فرج قريب
فكتب إليه الرئيس أبو عبد اللّه ابن أبي الحسين رحمه اللّه مجاوبا :
حييت بنعمتين وذاك نثر * وهذا النظم يعشقه حبيب ومولانا الذي ما زال قدما * ينوع جوده مهما يثيب
هامش
( 193 ) يمدحه : وردت في ج فقط ( 194 ) ج : بودي ( 195 ) ق : انقطاع ( 196 ) اثنان غير موجودة في د . ( 197 ) ج : مكتوب هذه الأبيات ( 198 ) ج : الأماني ، أ ، د : المثاني . ( 199 ) أ ، ب ، د : بشكواك ( 200 ) ج : مهما .
الشهب اللامعة في السياسة النافعة — صفحة 252 | ابن رضوان المالقي / على سامي النشار