فكتب إليه ابن أبي الحسين يمدحه « 193 » :
أمولانا لئن أصبحت أولى * بسيف الجد عمار بن ياسر
فودي « 194 » لو غزوت به حياتي * عداك ولست محتاجا لناصر
فسعدك قاتل كل الأعادي * وحزبك ظاهر أبدا وقاهر
قال أبو الحسين بن سعيد : أصاب الرئيس أبا عبد اللّه بن أبي الحسين مرض اتصل بسببه انقطاعه « 195 » عن الخدمة ، فوجه إليه الأمير أبو زكرياء رحمه اللّه بطبق مغطى فيه ألفا دينار ، اثنان « 196 » وبطاقة فيها هذه الأبيات « 197 » :
أبا عبد الاله وقيت شرا * ولا طارت بساحتك الخطوب
لقد تاقت لرؤيتك المآقي « 198 » * كما ذابت لشكواك « 199 » القلوب
إذا نابت مهمات « 200 » فمن ذا * يجليها سواك ومن ينوب
عسى الكرب الذي أمسيت فيه * يكون وراءه فرج قريب
فكتب إليه الرئيس أبو عبد اللّه ابن أبي الحسين رحمه اللّه مجاوبا :
حييت بنعمتين وذاك نثر * وهذا النظم يعشقه حبيب
ومولانا الذي ما زال قدما * ينوع جوده مهما يثيب
هامش
( 193 ) يمدحه : وردت في ج فقط
( 194 ) ج : بودي
( 195 ) ق : انقطاع
( 196 ) اثنان غير موجودة في د .
( 197 ) ج : مكتوب هذه الأبيات
( 198 ) ج : الأماني ، أ ، د : المثاني .
( 199 ) أ ، ب ، د : بشكواك
( 200 ) ج : مهما .