الخصاصة والمستضعفين ، وليعلموا أنهم قد أخلوا بشيء من الشروط الأربعة التي شرطت في النصر « 168 » .
قال أرسطاطاليس : والخاصة والعامة طبقات مختلفة وبث العدل فيهم مختلف ، والعدل اسم معناه الإنصاف ورفع الجور ، وصحة الوزن ، وسوية الكيل ، وهو اسم جامع لخلال المروءة وخصال الكرم . والعدل ينقسم أقساما ، فعدل يجب فيه « 169 » الحكم عند الحكام ، وعدل يلزم الإنسان في محاسبة « 170 » نفسه فيما بينه وبين خالقه سبحانه ، وعدل فيما « 171 » بينك وبين الناس على قدر الحالات « 172 » .
وقد صنع أرسطوطاليس للإسكندر الشكل الدوري المشهور عنه ، وكتب عليه :
العالم بستان سياجه الدولة ، الدولة سلطان تعضده « 173 » السنة ، السنة سياسة « 174 » يسوسها الملك « 175 » ، الملك راع يعضده الجيش ، الجيش أعوان يكفلهم المال ، المال رزق تجمعه الرعية ، الرعية عبيد يتعبدهم « 176 » العدل ، العدل مألوف ، وبه صلاح العالم « 177 » .
هامش
( 168 ) سراج ص 39 - 40 مع اختلاف طفيف .
( 169 ) سياسة : به .
( 170 ) ك : خاصة
( 171 ) ج : فيما بينه وبيني
( 172 ) زيادة في سياسة أرسطو المطبوع : بعد كلمة الحالات ، ومنازل العلاقات
( 173 ) سياسة المرادي : تحيية
( 174 ) سياسة : منهاج
( 175 ) سياسة : الإمام ، ومن الواضح أن نص ابن رضوان أدق ، فأرسطو إنما يخاطب ملكا - في النص المنسوب إليه - لا إماما . وقد استخدم المرادي أيضا في سياسته كلمة : الملك .
( 176 ) سياسة المرادي : يجمعهم
( 177 ) سياسة أرسطو ص 126 - 127 وسياسة المرادي ص 62 .