يعلى فإن تقل أين الذين اغتدوا * يقل صداها لك أين الذين « 93 »
وما أحسن قول ناصر الدين بن النقيب ( رحمه اللّه تعالى ) « 94 » :
لي صديق ( غدا ) « 95 » وإن كان لا * ينطق إلّا بغيه ومحال
أشبه الناس بالصدا إن تحدثه * حديثا أعاده في الحال « 96 »
وما أحكم قول النصير الحمّامي « 97 » [ الخفيف ] .
لا تفه ما حييت إلا بخير * ليكون الجواب خير لديكا
قد سمعت الصدا وهو جماد * كلّ شيء تقول ردّ عليكا « 98 »
وقال ( * * ) الشيخ شرف الدين الابوصيري « 100 » ( رحمة اللّه عليه ) « 101 » وهو من معانيه الغريبة :
صاحبي قف بي فإني لم أجد * لي على الوجد والصبر معينا
واسال الرّبع الذي سكّانه * رحلوا عنه عساه أن يبينا
نسخت آياته أيدي البلى * فأرت عينيّ منه الصاد سينا
فجنوب وشمال جعلا * قربه في وجهة الدّهر غصونا
فتراه وحصاه أبدا * يفضلان المسك والدرّ الثمينا « 102 »
هامش
( 93 ) ديوان ابن سناء الملك ص . 791 .
( 94 ) سقطت من د .
( 95 ) سقطت من د .
( 96 ) البيتان في وفيات الأعيان 7 / 235 منسوبات إلى أبي المحاسن الشوّاء ( 562 - 635 ) .
( 97 ) النصير بن أحمد بن علي ، كان أديبا بمصر كيّس الأخلاق ، يتحرّف بكراء الحمامات ( فوات الوفيات ) 2 / 614 ) .
( 98 ) البيتان في فوات الوفيّات 4 / 205 إلى هنا سقط من ب .
( 100 ) هو محمد بن سعيد بن حمّاد الصهناجي صاحب قصيدة البردة ( 608 - 695 ) .
( 101 ) سقطت من د .
( 102 ) الديوان ص 257 مع اختلاف في بعض الكلمات .