وقفت بأطلال الأحبّة سائلا * ودمعي ( يسعى ) ثمّ عهدا ومعهدا
ومن عجبي ( أن ) « * » أروّي ديارهم * وحظيّ منها حين أسألها الصدا « 81 »
وقال ابن سناء الملك « 82 » [ البسيط ] .
يحكيني الرّبع أو أحكيه بعدكم ( * ) * سقما فيا ليت شعري ( أينا ) الحاكي
فما مررت بربع كان ربعكم * إلّا ظننت صداه أنّه الشاكي « 83 »
أخذه الشيخ جمال الدين بن نباته ولطّفه وقال : [ الطويل ] .
أمعهد سعدى بالعذيب سقاكما * مليت الحيا حتّى يبلّ صداكما
صدا كلّما أشكو حجابا كأنّما * خلقنا على أطلاله تتباكا « 85 »
وقال ناصر الدين بن النقيب « 86 » : [ الطويل ] .
خيال الفتى في كلّ صاف لعينه * كصوت الصدا في سمعه إذ يجاوب
هامش
( 81 ) شعر سراج الدين الورّاق ، جمع وتحقيق ودراسة الصديق د . محمود عبد الرحيم ( رسالة دكتوراة ) ص 90 .
( * ) لعلّها ( أني ) وبدون ذلك ، ينكسر الوزن .
( 82 ) هبة اللّه بن جعفر بن سناء الملك شاعري مصري مشهور ( 545 - 608 ) .
( 83 ) ديوان ابن سناء الملك ص 363 .
( 84 ) محي الدين محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن نباته ، الشاعر المشهور رحل إلى دمشق وقدم القاهرة ومات فيها ( 768 ه ) .
( 85 ) ديوان ابن نباتة ص 363 . مع اختلاف في بعض الكلمات .
( 86 ) الحسن بن شاور بن طرخان الحسن الكناني ، من شعراء مصر وشعره عذب منسجم فيه التورية الرائعة توفي سنة 687 ه ، ( الوافي بالوفيّات 12 / 44 ) .