أعلم - ( أنّها ) محمولة على ( أن ) « 66 » يكون له سبب في البكاء إمّا أن يكون أوصاهم به ( أو ) « 67 » نحو ذلك ( واللّه أعلم ) « 68 » .
فصل :
قال العتبي « 1 » عن إبراهيم لا يكون البكاء إلّا من فضل فإذا اشتدّ الحزن ذهب البكاء وقال يوسف « 2 » بن ( المنذر ) « 3 » البغدادي ( رحمه « 4 » اللّه تعالى ) :
[ الوافر ] .
رأوا صبري وصمتي فاسترابوا * وقالوا ملّ أو كلّ اللسان
فقلت لهم إذا نار تلظّت * وشبّ وقودها زاد الدخان
ومن عجيب ما سمعت في البكاء عن متمّم بن « 5 » نويرة أنّه كان أعور فبكى حتّى سالت عينه العوراء ، وحكى ابن الجوزي « * * » في ( كتابه ) « 6 » صفوة الصفوة عن فتح « 7 » الموصلي أنّه بكى دما « 8 » وأخبرني بعض أهل مصر أنّ امرأة من أقاربه
هامش
( 66 ) في د ( أنه ) .
( 67 ) في د ( و ) .
( 68 ) سقطت من د .
( 1 ) هو محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن معاوية المعروف بالعتبي ، شاعر مجيد ، ورواية لأخيار العرب ( 228 ه ) الوفيات 4 / 31 .
( 2 ) راجع تاريخ بغداد ، من اسمه يوسف البغدادي ، ج 14 ، ص 13 ، 327 ( لم أستطع القطع فيمن هو يوسف هذا ) .
( 3 ) سقطت من ب .
( 4 ) سقطت من ب .
( 5 ) أبو نهشل ، شاعر فحل صحابي من أشراف قومه أشهر شعره رثاؤه لأخيه ( - 30 ه ) الاعلام 6 / 155 .
( 6 ) في ز ( كتاب ) .
( * * ) ابن الجوزي : جمال الدين أبو الفرج ( 510 - 597 ه ) .
( 7 ) فتح الموصلي : يكنّى أبا نصر ( - 220 ه ) .
( 8 ) الخبر في صفوة الصفوة 3 / 189 .