تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهرة الرياض ونزهة المرتاض — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧

معنى

قلت في كتابي المسمّى بالآداب الحكميّة : من الحيف أن يملّك ذوو الشّهوة نفوسهم مآربها « 1 » كيف كانت ، ثمّ يزاحمون « 2 » على المراتب السّامية أعداء الشّهوات ، المصارمين للّذّات .
يحسدني قومي على صنعتي * لأنّني في صنعتي فارس سهرت في ليلي واستعنسوا * هل يستوي السّاهر والنّاعس « 3 »

معنى

قلت : جماعة لا حيلة فيهم : الحاسد ، ورجل يقيس مقاصدك الشّريفة بمقاصده الذّميمة غالطا في العلّة ، ورجل يبغضك لا لعلّة يعرفها ، أو لعلّة يبني عليها لست منها في شيء ، أو كنت منها في شيء معذورا ، كمن يؤذيك مصرّا ، فيبني على أنّك تبغضه مقاصّا ، فيبغضك ، ورجل خسيس المقاصد ، عارف أنّ مقاصدك تنافيه ، فيقاصّك بالبغضة ظلما ، لتوهّمه بغضك له عدلا ، ورجل يغار من محاسنك ، فيرميك بقدوحه
هامش
( 1 ) . مآربها : حاجاتها . ( 2 ) . يزاحمون : يضايقون . ( 3 ) . البيتان لرمضان بن رستم السّاعاتي الخراساني أخي أبي الحسن علي بن رستم السّاعاتي الشّاعر المشهور ، راجع معجم الأدباء ، ج 11 ، ص 142 ؛ وكتب في هامش الأصل : هذان البيتان أنشدهما الغزنوي .