فصل في التهاون بطاعة الرسول
قال اللّه تعالى :
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً
[ النور : 63 ] التهاون بطاعة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم سبب لتركها ، كما أن تعظيمها سبب لفعلها .
فصل في احتقار الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم
( ق 30 - أ ) قال اللّه تعالى / :
أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا
[ ص : 8 ] ، وقال :
وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
[ الزخرف : 31 ] ، وقال :
أَ هذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ
[ الأنبياء : 36 ] ، وقال :
أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا
[ الفرقان : 41 ] .
فصل في احتقار المؤمن
قال اللّه تعالى :
وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً
[ هود : 31 ] ، وقال :
وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَ هؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا
[ الأنعام : 53 ] .
فصل في التسخط بالقضاء
قال اللّه تعالى :
وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ
[ التوبة : 58 ] .
فصل في الفرح بالمعاصي
قال اللّه تعالى :
فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ
[ التوبة : 81 ] ، وقال :
ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ
[ غافر : 75 ] .
فصل [ في الفرح ] " * " بما يشغل عن اللّه
قال اللّه تعالى :
لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
[ القصص : 76 ] ، وقال :
هامش
( * ) في المخطوط ( بالفرح ) وهو خطأ ، والصواب ما أثبت .