فصل في التخلق بالعزة
العزيز إن أخذ من الغلبة فهو كالقهار ، وثمرة معرفته الخوف ، وإن أخذ من الامتناع من الضيم فلا تخلق به إلا في بعض الضيوم ، كضيم الكفار والفجار ، فإن أخذ من الذي يعز وجود مثله فهو سالب للنظير ، فلا تخلق به إلا بالتوحد والطاعة والعرفان على حسب الإمكان بالنسبة إلى أبناء الزمان .
فصل في التخلق بالجبر
الجبار إن أخذ من جبرت العظم والفقر إذا أصلحتهما فثمرة معرفته رجاء جبره وإصلاحه ، والتخلق به بأن تعامل عباده بكل خير وإصلاح تقدر عليه أو تصل إليه ، فإن أخذ من العلو فهو كالعلي ، وثمرة معرفته كثمرات معارف جميع الصفات ، وإن أخذ من الإجبار فهو كالقهار .
فصل في التخلق بالتكبر عن الرذائل
المتكبر إن أخذ من تكبره عن النقائص " 1 " .
/ فصل في التخلق بالانتقام
( ق 10 - ب )
المنتقم هو المعذب لمن شاء من عباده عدلا .
وثمرة معرفته : الخوف من انتقامه ، والتخلق به لمن ابتلي بشيء من الولايات ، الانتقام من الجناة بالحدود والتعزيرات المشروعات .
فصل في التخلق بالعدل
الحكم العدل المقسط هو المنصف في وصله وقطعه ، وبذله ومنعه ، وضره ونفعه ، وثمرة معرفته خوف الظالم من عدله ، ورجاء المظلوم لتظلمه ، والتخلق به لمن ابتلي بذلك أن يعدل فيما حكم به ، مسويا بين الفقير والغني ، والضعيف والقوي ، والقريب
هامش
( 1 ) هكذا في المخطوط ، وبه سقط كما يبدو .