فيه من غيبة بعض النسوة لأزواجهن .
لم يكن الغرض من سماع حديث أم زرع ، إلا جبر عائشة بسماع ذلك ، وإلا فلا حاجة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى سماع ذلك وأمثاله ، وهذا وأمثاله من إحسان الصحبة وإجمال العشرة وكذلك مسابقته لعائشة وأنواع ما نقل عنه من المزاح لم يكن لاسترواحه إليه ، بل لجبر الممزوح معه .
فصل في الغناء والدف وسماع ذلك
" ضرب بالدف في بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بحضوره ، وغنى عنده جوار من الأنصار لعائشة - رضي اللّه عنها - بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث فدخل أبو بكر - رضي اللّه عنه - فأنكر ذلك ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم متشح بثوب فكشفه وقال : دعهن ؛ فإنها أيام عيد " " 1 " .
فصل في التزين وذلك من غير فخر ولا رياء ولا إعجاب
قال اللّه تعالى :
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ
[ الأعراف : 32 ] ، وقال :
وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ
[ النحل : 6 ] ،
وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً
[ النحل : 8 ] .
فصل في التحلي بالجواهر
قال اللّه تعالى :
وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها
[ النحل : 14 ] .
فصل في تعبير الرؤيا بما ساء وسر
قال اللّه تعالى :
يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ
[ يوسف : 41 ] .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 949 ) ، ومسلم ( 892 ) عن عائشة مرفوعا .