فصل في استخدام الأولاد والأصحاب
قال اللّه تعالى :
قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا
[ الكهف : 62 ] ، وقال :
يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ
[ يوسف : 87 ] ، وقال :
فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا
[ القصص : 25 ] ، وقال :
يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها
[ النمل : 38 ] .
تقرب الخادم إلى اللّه بخدمته خير من انتفاع المخدوم بالخدمة ؛ لأن الخادم باذل متفضل ، والمخدوم متفضّل عليه ، ولذلك كان سيد القوم خادمهم ، وكان ابن عمر إذا سافر / مع رفقة شرط ألا ينفق غيره ، ولا يخدم سواه ، والاستخدام على هذا ضرب من ( ق 91 - ب ) الإحسان ، لكن فيه أمر السؤال .
فصل في الاستدلال بالنجوم والأمارات
قال اللّه تعالى :
وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ
[ النحل : 16 ] ، وقال :
إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ وَإِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ
[ يوسف : 26 ، 27 ] .
فصل في اختيار الأسهل
" ما خير رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما ، فإن كان إثما كان أبعد الناس عنه " " 1 " .
فصل في تحمل الشهادات وكتابتها وكتابة الشروط
قال اللّه تعالى :
وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ
[ البقرة : 282 ] ، وقال :
وَلا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللَّهُ
[ البقرة : 282 ] ، وقال :
وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا
[ البقرة : 282 ] ، وقال :
وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ
[ البقرة : 283 ] ، وقال :
وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ
[ الطلاق : 2 ] ، وقال :
وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ
[ المعارج : 33 ] ، في ذلك حفظ للحقوق وتخليص لمن هي عليه من عهدتهما .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 3560 ) ، ومسلم ( 2327 ) عن عائشة مرفوعا .