فصل في جواز المدح بالظن
قال اللّه تعالى :
إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ
[ القصص : 26 ] ، ذكرت ذلك بناء على ظنها ولم ينكر أبوها .
فصل في إرفاق الناس بأجرة وبغير أجرة
قال اللّه تعالى :
وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا
( ق 90 - أ ) [ الزخرف : 32 ] / ، وقال :
فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
[ الطلاق : 6 ] ، وقال :
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ
[ القصص : 27 ] ، وقال :
وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى
[ المائدة : 2 ] ، وقال :
فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ
[ القصص : 24 ] ، وجعل - عليه السّلام - من الصدقة أن تعين الصانع وتصنع للأخرق " " 1 " ، وأن تحمله على دابته وتحمل عليها متاعه " " 2 " ، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك " " 3 " ،
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ
[ الزلزلة : 7 ] ،
وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ
[ البقرة : 215 ] .
فصل في اختبار الأفهام
قال اللّه تعالى :
قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها نَنْظُرْ أَ تَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ
[ النمل 41 ] ، وقال :
وَابْتَلُوا الْيَتامى
[ النساء : 6 ] .
الاختبار للمصالح جائز ، كاختبار فهم اليتيم لحفظ ماله والقيام بمصالحه ؛ فإنه وسيلة إلى دفع ماله إليه .
فصل في اختزال أموال الكفار
قال اللّه تعالى :
قالَ يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
[ النمل : 38 ] .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 2518 ) ، ومسلم ( 84 ) عن أبي ذر مرفوعا .
( 2 ) رواه البخاري ( 2891 ) ، ومسلم ( 1009 ) عن أبي هريرة مرفوعا .
( 3 ) رواه الإمام أحمد ( 3 / 344 ، 360 ) ، والبخاري 304 ) ، والترمذي ( 4 / 306 ) ، ( 1970 ) عن جابر بن عبد اللّه ، ورواه الترمذي ( 1956 ) عن أبي ذر .