وفرجاها مكفوفان بالديباج " " 1 " ، و " خطب عمر بالجابية وقال : نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين أو ثلاث أو أربع " " 2 " .
اعتياد الترفه والتنعم حامل على طلب ذلك والشغل عن الأهم .
النوع الثاني والعشرون : الإكثار من الفرش : قال عليه السّلام : " فراش للرجل ، وفراش لامرأته ، والثالث للضيف ، والرابع للشيطان " " 3 " .
إكثار الفرش من عمل الشيطان في حق من لم تكثر ضيافته .
الثالث والعشرون : ستر الجدران : " رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من غزاة ، فرأى نمطا على باب عائشة فعرفت الكراهية في وجهه ، فجذبها حتى هتكه - أو قطعه - وقال : إن اللّه لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين " " 4 " .
الرابع والعشرون : القدوم على الطاعون والفرار منه : قال عليه السّلام : " الطاعون رجز أرسل على بني إسرائيل ، فإذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه " " 5 " .
نهى عن الفرار من الطاعون ؛ لأن الفرار منه لا يخلص منه ، فإن الطاعون إذا ظهر ببعض الأجساد فقد تحكم في باقيها ؛ لأن سببه عفوته / الهواء وهي عامة فلا ينفع الفرار ( ق 74 - أ ) بعد استحكامه ، فيصير الفرار عنه خليا من الفائدة .
فصل في الإساءة القولية والفعلية
وهي أنواع :
الأول : كذب الملوك وزنا الشيوخ وكبر الفقراء : الملك الكذاب والعائل
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 2069 / 10 ) عن أسماء بنت أبي بكر مرفوعا .
( 2 ) رواه مسلم ( 2069 / 15 ) عن سويد بن غفلة مرفوعا .
( 3 ) رواه مسلم ( 2084 ) عن جابر بن عبد اللّه مرفوعا .
( 4 ) رواه مسلم ( 2107 ) عن عائشة مرفوعا .
( 5 ) رواه البخاري ( 3473 ) ، ومسلم ( 2218 ) عن عبد الرحمن بن عوف مرفوعا .