وقال لفاطمة : " مرحبا يا ابنتي " " 1 " ، وقال لأم هانئ : " مرحبا يا أم هانئ " " 2 " ، وقال لوفد عبد القيس : " مرحبا بالوفد " " 3 " .
الترحيب إكرام وبرّ وإحسان وبسط .
فصل في الرفق في رد السائل
قال اللّه تعالى :
قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً
[ البقرة : 263 ] ، وقال :
وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً
[ الاسراء : 28 ] ، / وقال :
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ
[ الضحى : 10 ] . ( ق 67 - أ )
السائل منكسر بالفقر وذل السؤال ، فإذا ضممت إلى ذلك سوء الرد تضاعف كسره ، فإن لم تحسن إليه بالبذل ، فلا أقل من حسن الرد .
فصل في الأدب في طلب الصحبة
قال اللّه تعالى :
قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً
[ الكهف : 66 ] .
الأدب فيما يطلب من الأكابر من صحبة وغيرها توقير لهم واحترام ، وقد أمرنا بتوقير الأكابر في الأسنان ، فما الظن بتوقير الأكابر في الأديان ؟
فصل في الاستثناء في غير الدعاء
قال اللّه تعالى :
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
[ الكهف : 23 ، 24 ] ، وقال :
سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ
[ الصافات : 102 ] ، وقال :
سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً
[ الكهف : 69 ] ، وقال :
سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ
[ القصص : 27 ] .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 6285 ، 6286 ) ، ومسلم ( 2450 ) عن عائشة مرفوعا .
( 2 ) رواه البخاري ( 357 ) ، ومسلم ( 336 ) عن أم هانئ مرفوعا .
( 3 ) رواه البخاري ( 53 ) ، ومسلم ( 17 ) عن ابن عباس مرفوعا .