فصل في التسليم على الصبيان
" مر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بصبيان فسلم عليهم " " 1 " ، وذلك لطف ، وجبر ، وإكرام .
فصل في الشفقة على الأولاد من العين
قال اللّه تعالى :
وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ
[ يوسف : 67 ] .
العين سبب مؤذ ، والنهي عن الدخول من باب واحد أخذ للحذار مع التوكل ، ولذلك قال :
وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ . . .
إلى قوله :
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
[ يوسف : 67 ] .
قال في حسن الخلق
قال اللّه تعالى :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
[ القلم : 4 ] ، وقال عليه السّلام : خياركم أحاسنكم أخلاقا " " 2 " ، و " كان عليه السّلام أحسن الناس وجها وأحسنهم خلقا " " 3 " ، وقال :
" البر حسن الخلق ، والإثم ما حاك في صدرك ، وكرهت أن يطلع عليه الناس " " 4 " ، وقالت عائشة : " كان خلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم القرآن " " 5 " أي : العمل بآداب القرآن .
حسن الخلق موجب للود الموجب لزيادة الإيمان لقوله عليه السّلام : " والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا " " 6 " .
فصل في إلانة القول والفعل في مظانهما
قال اللّه تعالى :
فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً
[ طه : 44 ] ، وقال :
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 6247 ) ، ومسلم ( 2168 ) عن أنس بن مالك مرفوعا .
( 2 ) رواه البخاري ( 3559 ) ، ومسلم ( 2321 ) عن عبد اللّه بن عمرو مرفوعا .
( 3 ) رواه البخاري ( 3549 ) ، ومسلم ( 2337 ) عن البراء بن عازب مرفوعا .
( 4 ) رواه مسلم ( 3552 ) عن النواس بن سمعان مرفوعا .
( 5 ) رواه مسلم ( 746 ) عن عائشة مرفوعا .
( 6 ) تقدم تخريجه .