أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ
[ القصص : 27 ] ، وقد عرض عمر بن / الخطاب - رضي اللّه عنه - ابنته حفصة على أبي بكر وعثمان - رضي اللّه عنهما - .
المبادرة إلى إنكاح الأكفاء والرغبة فيهم مسارعة إلى إحصان المرأة ودفع العار عنها بالتزويج بالكفؤ ، مع أن البعل الصالح يدعوها إلى كل خير ويزعها عن كل شر .
فصل في شفقة المرأة على الأولاد وأموال الأزواج
قال صلّى اللّه عليه وسلّم : " خير نساء ركبن الإبل نساء قريش ، أحناه على ولد في صغر ، وأرعاه على زوج في ذات يده " " 1 " .
شفقة المرأة على مال زوجها أداء للأمانة فيه ، وحنوها على طفلها حامل على اللطف به والإحسان إليه بحسن التغذية والتربية .
فصل في تحنيك الأطفال وتسميتهم
" كان صلّى اللّه عليه وسلّم يؤتى بالصبيان فيبرّك عليهم ويحنكهم " " 2 " ، و " حول اسم ابن أبي أسيد إلى المنذر " " 3 " ، و " سمى ابن الزبير عبد اللّه " " 4 " ، و " حنك ابن أبي موسى وسماه إبراهيم " " 5 " .
وذلك برّ بهم وبآبائهم ، وإحسان إليهم وإلى آبائهم .
فصل في حمل الصبيان وإردافهم
" حمل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الحسن على عاتقه وقال : اللهم إني أحبه ، فأحبه " ، و " أردف
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 5082 ) ، ومسلم ( 2527 ) عن أبي هريرة مرفوعا .
( 2 ) رواه مسلم ( 2147 ) عن عائشة مرفوعا .
( 3 ) رواه البخاري ( 6191 ) ، ومسلم ( 2149 ) عن سهل بن سعد مرفوعا .
( 4 ) رواه مسلم ( 2146 ) عن أسماء بنت أبي بكر مرفوعا .
( 5 ) رواه البخاري ( 5467 ) ، ومسلم ( 2145 ) عن أبي موسى مرفوعا .