قال - وكالقائم لا يفتر ، وكالصائم لا يفطر ] " " 1 " " 2 " .
لعجزها وتعذر الكسب عليها فكانت حاجتها أمس ، إذ لا يقدران على دفعها .
فصل في الإحسان إلى الأسرى
قال اللّه تعالى :
حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً
[ محمد : 4 ] ، وقال :
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً
[ الانسان : 8 ] ، وقال عليه السّلام : " أطلقوا ثمامة " " 3 " .
للإحسان إلى الأسير جبرا لمصابه - [ لقلة ] من يلتفت إليه - عند اللّه مزية بضرورته وعظم مصيبته ، وفيه تأليفه على الإسلام .
فصل في الإحسان إلى الكفار
قال اللّه تعالى :
لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ
[ الممتحنة : 8 ] ، وقال :
وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً
[ لقمان : 15 ] . وقال :
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً
[ الانسان : 8 ] ، وقال عليه السّلام : " وكل معروف صدقة " " 4 " " وفي كل كبد رطبة أجر " " 5 " ، وقالت أسماء : " يا رسول اللّه ، إن أمي جاءتني راغبة أفأصلها ؟ فقال عليه السّلام :
صلي أمك " " 6 " .
بر الكفار الذين لا يحاربون إحسان إليهم ، وتأليف لهم على الإسلام .
پاورقی
( 1 ) ما بين [ ] سقط من المخطوط ، وما أثبت من الصحيحين .
( 2 ) رواه البخاري ( 5353 ) ، ومسلم ( 2982 ) عن أبي هريرة مرفوعا .
( 3 ) رواه البخاري ( 462 ) ، ومسلم ( 1764 ) عن أبي هريرة مرفوعا .
( 4 ) تقدم تخريجه .
( 5 ) رواه البخاري ( 2363 ) ، ومسلم ( 2244 ) عن أبي هريرة مرفوعا .
( 6 ) رواه البخاري ( 2620 ) ، ومسلم ( 1003 ) عن أسماء مرفوعا .