قال صاحب التّفسير « 1 » : قام لربّه باستكمال الطاعة .
وقد نزّهه اللّه من جميع الأديان الباطلة ، فقال :
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
« 2 » .
وكان عليه السّلام يكنّى أبو الضّيفان .
وذكروا عن الحسن ، قال : من لم يكرم ضيفه فليس من محمّد ولا من إبراهيم .
فتمسّك بملّته واتّبع أثره ، فإنّه نعم المقتدى والمصطفى ، اجتباه اللّه وهداه واصطفاه وارتضاه ، وأثنى عليه في الآخرين ، وإنّه في الآخرة لمن الصّالحين .
هامش
( 1 ) . لم نعرفه .
( 2 ) . آل عمران : 67 .