وقال تعالى :
أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
« 1 » .
وقال تعالى :
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ
« 2 » .
وقال تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
« 3 » .
وقال عزّ من قائل دلالة لحبيبه :
قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
« 4 » .
وقال تعالى :
قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ
« 5 » .
والإسلام هو دين اللّه ودين ملائكته ودين النّبيّين والمرسلين ، وإليه دعي الخلق أجمعين .
والإيمان والإسلام واحد ؛ لأنّ الإيمان اسم لجميع الطّاعات المفروضة على العباد .
وأوّل الإسلام الشّهادة للّه بالوحدانيّة ، وهي أفضل الطاعات .
وكلّ مؤمن مسلم ، وليس كلّ مسلم مؤمن .
قال اللّه تعالى :
فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
« 6 » .
وقال تعالى :
إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ
« 7 » .
وقال تعالى يصف الصّالحات من النّساء :
مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ
« 8 » يعني مقرّات بالألسن ، مصدّقات بالقلب .
هامش
( 1 ) . آل عمران : 83 .
( 2 ) . آل عمران : 85 .
( 3 ) . آل عمران : 102 .
( 4 ) . الأنعام : 162 .
( 5 ) . الزّمر : 11 .
( 6 ) . الذّاريات : 35 .
( 7 ) . الرّوم : 53 .
( 8 ) . التّحريم : 5 .