واللّه المحمود وله الحمد على العبد ما دار فلك وسبّح ملك أو تضرّع منيب أو تفكّر لبيب ، قال اللّه تعالى :
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَلَهُ الْكِبْرِياءُ
يعني الشّرف
فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
« 1 » .
هامش
( 1 ) . الجاثية : 27 .