ذكر الحكمة
قال الحافظ رحمه اللّه :
الحكمة أعلى درجات العلماء لأنّها العلم الّذي لا يقرنه « 1 » شبهة ولا يشوبه شكّ وهو عند المتقدّمين الفلسفة ، وهي الحكمة الخالصة الّتي لا شبهة فيها ، وهي علم الأنبياء عليهم السّلام . قال اللّه تعالى :
فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
« 2 » .
وقال في داود :
وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ
« 3 » . وقال :
وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ
« 4 » .
وقال في وصفه عيسى عليه السّلام :
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ
« 5 » .
وقال يثني على سيّد الأنام محمّد المصطفى صلّى اللّه عليه وآله :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
« 6 » .
وقال يمدح كتابه :
حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ
« 7 » . وقال :
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
« 8 » .
هامش
( 1 ) . في الأصل : يقربه .
( 2 ) . النّساء : 54 .
( 3 ) . ص : 20 .
( 4 ) . البقرة : 251 .
( 5 ) . آل عمران : 48 .
( 6 ) . الجمعة : 2 .
( 7 ) . القمر : 5 .
( 8 ) . البقرة : 269 .