محكمة نازلة ، وإمّا سنّة متّبعة من رسول اللّه واصلة ، وإمّا إجماع الامّة الفاضلة .
وقيل : العلم على ستّة أوجه :
علم الهوائيّة ، وعلم المائيّة ، وعلم المنيّة ، وعلم الكمّيّة ، وعلم الأبنية ، وعلم الكيفيّة « 1 » .
وفي المأثور عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : العلم ثلاثة : آية محكمة ، وسنّة قائمة ، وفريضة عادلة ، وما سواهنّ فهو فضل « 2 » .
وقيل : العلم علمان : علم الفقه لصلاح الأديان ، وعلم الطبّ لصلاح الأبدان ، وما سواهما فبلغة مجلس .
واعلم أنّ العلوم على وجوه ، ولها أقسام :
منها علم الرّبوبيّة ، وهو ما استأثر اللّه سبحانه به دون بريّته من علم الأزل والأبد وما لم يطّلع عليه أحد من عباده .
وعلم معاجيز الأنبياء عليهم السّلام ، وهو ما أيّدهم اللّه عزّ وجلّ به من الإلهام وما أوحى إليهم واختصّهم به دون الخلق .
وعلم التّوحيد ، وهو معرفة الأديان والمذاهب المختلفة وسمّاه « 3 » المتكلّمون علم النّظر والجدل .
وعلم المعاملة ، ويسمّى علم السّرّ .
وعلم المعرفة .
وعلم العبوديّة .
وعلم رياضة النّفوس .
وعلم التّصوّف ، وهو بحر عميق .
هامش
( 1 ) . كذا في الأصل .
( 2 ) . الكافي : 1 / 32 ، والجامع الصّغير : 2 / 115 نقلا عن سنن أبي داود وابن ماجة ومستدرك الحاكم .
( 3 ) . في الأصل : سمّيت .