[ في ذكر أنواع العلم ]
قال الحافظ رحمه اللّه :
العلم أنواع شتّى ، وبينها تفاضل وتفاوت حسب تفاضل المعلومات .
أوّلها علم الحسّ ، والحواسّ خمس : السّمع ، والبصر ، والشّمّ ، والذّوق ، واللمس ، وعلم البديهة وهو أوّل درجة العقل . ثمّ علم الاستدلال من الشّاهد على الغائب . ثمّ الأخبار .
وقيل : العلوم سبعة :
أوّلها : الحواسّ السّليمة ،
والثّاني : علم الضّرورة ،
والثالث : الأخبار المتواترة ،
والرّابع : القياس ،
والخامس : الشّواهد والدّلائل ،
والسّادس : اللغة ،
والسّابع : أخبار الرّسل بعد إقامة الحجّة .
ولا سبيل إلى درك شيء من الأشياء إلّا بالعقل الكامل واللبّ الوافر .
وقيل : العلم اثنان :
أوّله : قريب طريقه ، سهل طلبه ، سريع وقوعه .
والثّاني : بعيد مقصده ، غامض مطلبه ، بطيء وقوعه .
وعند الأئمّة عليهم السّلام لا يعرف الحقّ إلّا من أربعة أوجه : إمّا حجّة عليّة فاصلة ، وإمّا آية