تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب ذم الهوى — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩
الحواري ، قال : حدثنا أبو سلمة الطائي ، عن أبي عبد اللّه النّباجي ، قال : سمعت هاتفا يهتف : عجبا لمن وجد حاجته عند مولاه فأنزلها بالعبيد ! .

سياق ذكر جماعة حصل لهم مرادهم من تزوج النساء المحبوبات أو ملك الجواري :

أنبأنا محمد بن ناصر ، قال : أنبأنا محمد بن الحسن الباقلّاوي ، قال : أنبأنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : حدثنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي ، قال : حدثنا الحسن بن علي ، قال : حدثنا سويد بن سعيد ، قال : حدثنا أبو الأحوص ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي البختري ، قال : كان لعلي رضي اللّه عنه جارية ، وكان له مؤذن بالرحبة يؤذن بغلس ، وكانت الجارية تخرج تستعذب له الماء من الفرات ، فكانت كلما تمر بالمؤذن يقول لها : أنا واللّه يا فلانة أحبك . فلما أكثر عليها شكته إلى علي ، فقال لها : إذا قال لك : أنا واللّه أحبك فقولي له : أنا واللّه أحبك فماذا ؟ فقالت له ، فقال : نصبر حتى يحكم اللّه وهو خير الحاكمين . فجاءت إلى عليّ فأخبرته ، فقال : اذهبي فائتني به . فلما دخل عليه رحّب به وأدناه ، وقال له : يا فلان في قلبك من فلانة شيء ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين . قال : فهل علم بذلك أحد من الناس ؟ قال : لا واللّه . قال : فناشده ثلاثا ، كل ذلك يحلف له . قال : فشأنك بها فخذ بيدها فهي لك ، فهذا من حكم اللّه وهو خير الحاكمين . أخبرتنا شهدة بنت أحمد ، قالت : أنبأنا أبو محمد جعفر بن أحمد السراج ، قال : أنبأنا أبو علي محمد بن الحسين الجازريّ ، إن لم يكن سماعا فإجازة ، قال : حدثنا المعافى بن زكريا الجريري ، قال : حدثنا أبو النضر العقيلي ، قال : حدثني عبد اللّه بن أحمد بن حمدون النديم ، عن أبي بكر العجلي ، عن جماعة