أنبأنا محمد بن ناصر ، قال : أنبأنا المبارك بن عبد الجبار ، قال : أنبأنا الجوهري ، قال : أنبأنا ابن حيّويه ، قال : أنبأنا ابن المرزبان إجازة ، وحدثنا محمد بن حريث عنه ، قال : حدثنا داود بن رشيد ، قال : حدثني الهيثم بن عدي ، قال : عن ابن شبرمة ، قال : كنت أقعد إلى فلانة البرجمية ، وكانت جميلة برزة ، فخلا البيت يوما فقلت لها : هل لك فيما أحلّ اللّه عز وجل وأمر به ؟
فقالت : يعجبك ؟ قلت : نعم ، قالت : فلا ترده ، فإن الحب إذا نكح فسد .
أخبرنا محمد بن ناصر ، قال : أنبأنا أحمد بن محمد البخاري ، وأخبرتنا شهدة ، قالت : أنبأنا أبو محمد بن السّراج ، قالا : أنبأنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أنبأنا ابن حيّويه ، قال : حدثنا ابن خلف ، قال : زعم ابن دأب أن معاذ بن كليب كان يعشق ليلى الأعلمية من بني عقيل ، وكان قد أقعده حبّها من رجليه ، فأتاه أخو ليلى بليلى ، فلما نظر إليها وكلمته تحلل ما كان به ، وانصرف وقد عوفي .
فصل : وإن كان حصول المحبوب ممكنا جائزا في الشرع إلّا أنه تعسّر ،
فليلجأ المحب إلى اللّه سبحانه في تسهيله ، وليعامله بالصبر على ما نهى عنه ، فربما عجّل له مراده .
أخبرنا المبارك بن علي ، قال : أنبأنا علي بن محمد بن العلّاف ، قال : أنبأنا عبد الملك بن بشران ، قال : أنبأنا أحمد بن إبراهيم الكندي ، قال : أنبأنا محمد بن جعفر ، قال : حدثني أخي ، قال : حدثنا إسماعيل بن الحسن الجوهري ، قال : حدثنا جعفر بن العباس بن الهيثم ، قال : حدثني محمد بن عبيد الزاهد ، قال : كانت عندي جارية فبعتها ، فتتبعتها نفسي ، فصرت إلى مولاها مع جماعة من إخواني ، فسألته أن يقيلني ويربح عشرين دينارا ، فأبى عليّ ، فانصرفت