وله :
أيها الركب بلّغوها سلامي * واتقوا لحظ طرفها السّحّارا
إنّ مسّ الهوى خفيّ كداء ال * عرّ يعدي فيفسد الأبرارا « 1 »
وله :
والحبّ سلطان له عبيد * مجّان لم يشروا بأثمان
وله :
كم قد رأينا قاهرا سلطانه * لبس الهوى فأذلّه سلطانه
وله :
وكأن الهوى امرؤ علويّ * ظنّ أني وليت قتل الحسين
وكأني لديه نجل زياد * فهو يختار أوجع القتلين
وله :
أيا قلب ذق خالفتني وعصيتا * نهيتك عما ضرّني فأبيتا
عصيت مقالي في التسرع في الهوى * وخالفتني فيه فكيف رأيتا ؟ !
أخبرتنا شهدة بنت أحمد ، قالت : أنبأنا أبو محمد بن السراج ، قال : أنبأنا علي بن المحسّن التّنوخي ، قال : أنبأنا أبو عمر بن حيّويه ، قال : أنبأنا محمد بن خلف ، قال : حدثني أبو علي الحسن بن صالح ، قال : قال مساور الورّاق : قلت لمجنون كان عندنا ، وكان شاعرا ، يقال إن عقله ذهب لفقد ابنة عمّ كانت له ، أجز هذا البيت :
وما الحبّ إلا شعلة قدحت بها * عيون المها باللّحظ بين الجوانح
هامش
( 1 ) العر : داء يصيب الإبل كالجرب .