والاثنان والثلاثة فيكاد أن يؤتى بالحجّاب « 1 » قبل أن يتوافوا ، فيسجد سجدة « 2 » فما يرفع رأسه من السجود حتّى يتوافوا جميعا ، فيبدأ ببني شيبة فيقطع أيديهم ويقول : أنتم سرّاق [ بيت ] اللّه .
ثمّ يسير من مكّة إلى المدينة فيخرج الأعرابيّين من قبريهما فيصلبهما على خشبتين ، ويولّي على المدينة واليا من قبله ، فإذا سار من المدينة على ثلاث مراحل وثب أهل المدينة على عامله فيقتلونه « 3 » ، وردّوا الرّجلين [ فيخرجهما ثانية ] « 4 » فيحرقهما بالنار « 5 » .
ثمّ يخرج إلى ناحية الكوفة فيستقبل منها من القرى أربعة آلاف سيف شعارهم : يا لثارات الأوّل والثاني ، فيقولون : يا ولد فاطمة عليها السّلام ، لا نريدكم ، فيضع فيهم السيف فلا يبقي منهم أحدا .
ثمّ يمضي إلى ناحية الشام في طلب بني أميّة ، فإذا صار من الكوفة على مرحلتين خرجت عليه خارجة برميلة الدسكرة ، فيوجّه إليهم رجلا في عدّتهم فيقتلهم عن آخرهم ، فلا يكون بعدهم خارجة « 6 » .
هامش
( 1 ) أي ليضربوا عنقه عليه السّلام .
( 2 ) في النسختين : ( فيخرجه أحدا ) ، بدل ( فيسجد سجدة ) ، والمثبت من عندنا أخذا من المعنى .
( 3 ) انظر : تفسير العيّاشيّ 2 : 62 / ذيل حديث 49 ، سرور أهل الإيمان : 98 / 75 و 99 / 76 ، تأويل الآيات : 467 / 51 .
( 4 ) زيادة من عندنا للإيضاح .
( 5 ) انظر : عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 61 / ذيل حديث 27 ، كمال الدين : 253 وعنه في بحار الأنوار 31 : 622 / ذيل حديث 110 و 36 : 245 / ذيل حديث 54 و 52 : 379 / ذيل حديث 185 ، الهداية الكبرى : 401 ، دلائل الإمامة : 455 / ذيل حديث 39 ، المحتضر : 163 وعنه في بحار الأنوار 36 :
246 / ذيل حديث 54 ، مختصر بصائر الدرجات : 187 ، سرور أهل الإيمان : 65 / 45 و 66 / ذيل حديث 46 ، منتخب الأنوار المضيئة : 337 .
( 6 ) انظر : الزهد : 104 وعنه في بحار الأنوار 7 : 284 / ذيل حديث 9 ، الغيبة للطوسيّ رحمه اللّه : 475 /