فصل [ في خروجه وقضاياه ، وما يظهر من سيرته وعدله عليه السّلام ]
[ 538 / 5 ] - عن سدير « 1 » ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : يبيت القائم عليه السّلام ليلة يريد [ أن ] يخرج فيها وهو من أخوف الناس ، فإذا كان من السحر نكت في أذنه وأمر بالخروج ، وذلك قوله تعالى :
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
« 2 » ، قال : فيخرج ومعه خاتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلاحه ويلحق بمكّة ، فإذا دخل قال له أهل مكّة : ما أقدمك علينا يا بن فاطمة ؟ فيقول : ليس عليكم منّي بأس ، قال بعضهم لبعض : اقتلوه قبل أن يقتلكم أو يجني عليكم جناية ، فيقول : لا تقتلوني ولكن أجعل بيني وبينكم علامة فإن كانت وإلّا فاقتلوني ، فيقولون : ما تلك العلامة ؟ فيقول : يوافيني اليوم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا بعدد أصحاب بدر ، قالوا : فإن لم يكن ذلك ؟ قال : فإن لم يكن ذلك فاسفكوا دمي ، فينزل فيقوم يومه في ذلك المسجد يأتيه الرجل
هامش
أبو عليّ الحسن بن محمّد النهاونديّ ، قال : حدّثنا أبو محمّد عبد الكريم ، عن أبي إسحاق الثقفيّ ، قال : حدّثنا محمّد بن سليمان النخعيّ ، قال : حدّثنا السري بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا محمّد بن عليّ السلميّ ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السّلام . . . .
علل الشرائع 1 : 161 / 3 وعنه في بحار الأنوار 51 : 29 / 2 ، حدّثنا أبي رحمه اللّه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن الحسن بن عليّ الكوفيّ ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن سفيان بن عبد المؤمن الأنصاريّ ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر . . . .
شرح الأخبار 3 : 397 ، سرور أهل الإيمان : 111 / 91 و 114 / ذيل حديث 94 وعنه في بحار الأنوار 50 : 390 - 391 / ذيل حديث 212 .
( 1 ) سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفيّ ، يكنّى أبا الفضل ، من الكوفة ، مولى ، من أصحاب عليّ بن الحسين والباقر والصادق عليهم السّلام [ لاحظ : رجال الطوسيّ رحمه اللّه : 114 / 4 و 137 / 15 و 223 / 232 ، نقد الرجال 2 : 299 / 1 ] .
( 2 ) المدّثّر : 8 .