[ 473 / 2 ] - وعن ياسر الخادم « 1 » : اجتمع إلى الرضا عليه السّلام خلق كثير يسألونه عن الحلال والحرام ، إذ دخل عليه رجل آدم طوال وقال : افتقدت نفقتي وما بقي معي ما أبلغ به بلدي .
فقال الرضا عليه السّلام : خذوا هذه المائتي دينار وقولوا له : استعن بها في مؤونتك ونفقتك وتبرّك بها .
فقال سليمان بن جعفر : فقد أجزلت فلم سترت وجهك عنه ؟
فقال : مخافة أن أرى ذلّ الحاجة في وجهه ، أما سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول :
« المستتر بالحسنة يعدل سبعين حجّة ، والمذيع بالسيّئة مخذول ، والمستتر بها مغفور » « 2 » .
أما سمعت قول الأوّل « 3 » :
متى آته يوما أطالب حاجة * رجعت إلى أهلي ووجهي بمائه « 4 »
[ 474 / 3 ] - وألحّ المأمون عليه بالبيعة له ، وتأبّى عليه حتّى أشرف من تأبّيه
هامش
العدد القويّة : 297 / 29 وعنه في بحار الأنوار 78 : 354 / ذيل حديث 9 ، الدرّة الباهرة : 8 / 9 وعنه في بحار الأنوار 10 : 351 / 11 و 70 : 118 / 7 ، نور الأبصار : 171 .
( 1 ) ياسر خادم الرضا عليه السّلام ، وهو مولى حمزة بن اليسع ، له مسائل ، قال البرقيّ : ياسر مولى اليسع ، الأشعريّ القمّي [ لاحظ : رجال النجاشيّ : 453 / 1228 ، الفهرست للطوسيّ رحمه اللّه : 267 / 3 ، معجم رجال الحديث 21 : 10 / 13439 ] .
( 2 ) رواه في الكافي 2 : 428 / 1 و 2 وعنه في وسائل الشيعة 16 : 63 / 1 ، ثواب الأعمال : 179 وعنه في وسائل الشيعة 16 : 63 / ذيل حديث 1 وبحار الأنوار 70 : 251 / 2 و 73 : 356 / 67 ، الاختصاص :
142 وعنه في بحار الأنوار 70 : 251 / 4 ومستدرك الوسائل 12 : 118 / 1 .
( 3 ) أي القدماء الذين تقدّم عهدهم .
( 4 ) رواه الكلينيّ في الكافي 4 : 23 / 3 وعنه في وسائل الشيعة 9 : 456 / 2 وبحار الأنوار 49 :
101 / 19 ، محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن صندل ، عن ياسر ، عن اليسع بن حمزة . . . .
مناقب آل أبي طالب 3 : 470 وعنه في بحار الأنوار 49 : 102 / ذيل حديث 19 .