تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩

فصل [ في كلامه عليه السّلام مع بعض الصوفيّة ، وجوده ، وبيعته للمأمون وعلّتها ، وحادثة صلاة العيد ]

[ 472 / 1 ] - دخل قوم من الصوفيّة على عليّ بن موسى عليهما السّلام بخراسان ، فقالوا : إنّ الخليفة نظر فيما ولّاه اللّه من الأرض ورآكم أهل البيت أولى الناس بأن تؤمّوا الناس ، فرأى أن يردّ هذا الأمر إليك ، والأمّة تحتاج إلى من يأكل الجشب ويلبس الخشن ويركب الحمار . وكان الرضا عليه السّلام متّكئا فاستوى ثمّ قال : كان يوسف نبيّا يلبس أقبية الديباج المزرورة بالذهب ، ويجلس على متّكآت آل فرعون ويحكم ، إنّما يراد من الإمام قسطه وعدله ؛ إذا قال صدق وإذا حكم عدل وإذا وعد أنجز ، إنّ اللّه لم يحرّم لبوسا ولا مطعما ، ثمّ تلا :
مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ
« 1 » « 2 » .
هامش
( 1 ) الأعراف : 32 . ( 2 ) راجع : كشف الغمّة 3 : 103 وعنه في بحار الأنوار 49 : 275 / 26 ، نثر الدرّ 1 : 252 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 11 : 34 وعنه في بحار الأنوار 70 : 120 / 11 ، نزهة الناظر : 129 / 17 ،