تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
قلت : ربّما فعلوا ، فوصلني بثلاثين دينارا ، ثمّ قال : [ يا ] جابر ، كم من عبد إن غاب لم يفقدوه ، وإن شهد لم يعرفوه ، لو أقسم على اللّه لأبرّه « 1 » . [ 431 / 17 ] - وعن قيس بن رمّانة « 2 » : قلت للصادق عليه السّلام : كنّا في حالة حسنة وقد تغيّرت فادع اللّه لنا . قال : ائت رسول اللّه فاشك ذلك إليه ولا يعلم به أصحابك فتهون عليهم ، قال : ثمّ دعا بثلاثمائة دينار ، فقال : تستعين بهذه في بعض ما تحتاج إليه « 3 » . [ 432 / 18 ] - وعن موسى بن جعفر عليهما السّلام : أتى الأشجع السلمي « 4 » أبي يستميحه « 5 » ، فأصابه عليلا ، فقال له أبي : عدّ عن العلّة واذكر ما جئت له ، قال :
ألبسك اللّه [ منه ] عافية * في نومك المعتري وفي أرقك يخرج من جسمك السّقام كما * أخرج ذلّ السّؤال من عنقك
قال : يا غلام ، أيش معك ؟ قال : أربعمائة درهم ، قال : أعطها الأشجع ، فأخذها وولّى ، فقال : ردّوه ، قال : لم رددتني ؟
هامش
( 1 ) رواه في اختيار معرفة الرجال 2 : 626 / 613 وعنه في خلاصة الأقوال : 95 ، محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني عليّ بن الحسن ، عن العبّاس بن عامر ، عن جابر المكفوف ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . ( 2 ) قيس بن أبي مسلم الأشعريّ الكوفيّ ، وأمّه رمّانة ، يكنّى أبا المفضّل ، ممدوح ، ذكره الشيخ في أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام [ رجال الشيخ : 143 / 2 و 272 / 19 ، نقد الرجال 4 : 57 / 5 ] . ( 3 ) انظر : الكافي 4 : 21 / 7 وعنه في وسائل الشيعة 9 : 445 / 1 و 17 : 215 / 9 ، اختيار معرفة الرجال 2 : 420 / 319 وعنه في بحار الأنوار 47 : 34 / 31 ومستدرك الوسائل 7 : 226 / 5 . ( 4 ) الأشجع السلميّ ، شاعر أهل البيت عليهم السّلام ، دخل على الصادق عليه السّلام ، وهو من شعراء المتكلّمين ، ولعلّ هو غير أشجع بن عمرو السلميّ الذي مدح الرشيد والبرامكة وتوفّي سنة 195 ه [ نقد الرجال 1 : 238 / 1 ، جامع الرواة 1 : 106 ، طرائف المقال 1 : 410 / 3312 ، تاريخ مدينة دمشق 9 : 105 ، الأعلام 1 : 331 ] . ( 5 ) أي يسأله العطاء .
مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 310 | قطب الدين الراوندي / السيد حسين الموسوي