تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
الْغَفُورُ
« 1 » ثمّ قال : يا معتب « 2 » ، هذا من ذاك . [ 425 / 11 ] - وعن هشام بن حكم الصبيبيّ « 3 » : صلّيت إلى جانب جعفر بن محمّد عليهما السّلام صلاة العشاء الآخرة فلمّا كان في آخرها سجد للّه سجدة وجعل يخور فيها كما يخور الثور ، ويقول : « عظم الذنب من عبدك فليعظم العفو من عندك ، قبح الذنب من عبدك فليحسن التجاوز من عندك » . قال : فما زال واللّه على تلك الحال حتّى سمعت خفق النعال على أبواب المسجد لصلاة الصبح .

فصل [ في جوده عليه السّلام ]

[ 426 / 12 ] - وعن الأمويّ : رأيته يمشي إلى السائل حتّى يناوله بيده « 4 » . [ 427 / 13 ] - وخرج في ليلة قد رشّت السماء وهو يريد ظلّة بني ساعدة ، فقيل له : يعرف هؤلاء هذا الأمر ؟ قال : لو عرفوه لواسيناهم بالدّقّة « 5 » ، إنّ اللّه لم يخلق شيئا
هامش
( 1 ) الملك : 1 - 2 . ( 2 ) كذا ضبط في النسختين ، وفي كتب الرجال معتّب مولى أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، مدنيّ ثقة [ انظر معجم رجال الحديث 19 : 248 / 12504 ] . ( 3 ) هكذا جاء في النسختين لعلّ هو هشام بن الحكم ، أبو محمّد ، مولى كندة ، وكان ينزل بني شيبان بالكوفة ، انتقل إلى بغداد سنة تسع وتسعين ومائة ، ويقال : إنّه مات في هذه السنة ، مولده بالكوفة ، ومنشأه واسط ، وتجارته بغداد ، ثمّ انتقل إليها في آخر عمره ونزل قصر وضاح ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن موسى عليهما السّلام ، وكان ثقة في الروايات ، حسن التحقيق بهذا الأمر ، له كتب يرونها جماعة [ رجال النجاشيّ : 433 / 1164 ، رجال الشيخ : 318 / 18 و 345 / 1 ] . ( 4 ) قوله : ( بيده ) لم يرد في « م » . ( 5 ) الدّقّة : الملح .