فأرادوا أن يقتلوه فقال : ألا إنّ الجروح قصاص ، ليّنوا له فراشه وأحسنوا طعمته ، فإن أعش فهو عفو أو قصاص ، وإذا متّ فعجّلوا لأخاصمه عند خالقي .
[ 258 / 95 ] - وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : قال اللّه تعالى ليلة أسري بي :
« يا محمّد ، بشّر ابن عمّك عليّا أنّه أمير المؤمنين وقائد الغرّ المحجّلين وسيّد العرب ، وإنّه أمين هداة اللّه ، شفاعته بمنزلة شفاعتك ، وهو معك في أعلى علّيّين ، منزلك ومنزله واحد ، منزلك في الفردوس الأعلى ، وهو أخوك ؛ خلقتكما من طينة واحدة وخلقت شيعتكما من طينتكما ، وخلقتكما سيّدين ؛ أنت يا محمّد سيّد ولد آدم وعليّ سيّد العرب » .
هامش
الأبرار 2 : 388 / 4 ومدينة المعاجز 3 : 42 / 709 ومستدرك الوسائل 2 : 96 / 7 ، حدّثنا محمّد بن الحسن القصبانيّ ، عن إبراهيم بن محمّد بن مسلم الثقفيّ ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن بلخ المنقريّ ، عن شريك ، عن جابر ، عن أبي حمزة اليشكريّ ، عن قدّامة الأوديّ ، عن إسماعيل بن عبد اللّه الصلعيّ . . . .