[ 169 / 6 ] - وعن الحسن الصيقل « 1 » : أراني الصادق عليه السّلام قميص أمير المؤمنين عليه السّلام الذي ضرب فيه ، وهو « 2 » في سفط فأخرجه ينشره فإذا هو قميص كرابيس يشبه السنبلانيّ ، وإذا موضّع الجيب إلى الأرض « 3 » ، وأثر دم ، دم شبه اللبن شبه شطب السيف .
فقال : هذا قميص أمير المؤمنين الذي ضرب فيه وهذا أثر دمه ، فشبرت بدنه فإذا هو ستّة أشبار ، وشبرت أسفله فإذا هو اثنا عشر شبرا « 4 » .
هامش
( 1 ) الحسن بن زياد الصيقل ، ذكر الشيخ رجلا بهذا العنوان أوّلا في أصحاب الباقر عليه السّلام هكذا :
الحسن بن زياد الصيقل ، ومرّة أخرى في نفس الباب هكذا : الحسن بن زياد الصيقل ، أبو محمّد ، كوفيّ ، وأيضا ذكر في أصحاب الصادق عليه السّلام هكذا : الحسن بن زياد الصيقل الكوفيّ ، وأيضا جاء في نفس الباب اسم رجل بعنوان : الحسن بن زياد الصيقل ، يكنّى أبا الوليد ، مولى كوفيّ ، قال التفرشيّ بعد ذكرهما متواليّا : ويحتمل أن يكون هذا هو المذكور قبيل هذا ، وكان أبو محمّد عند التفرشيّ « الصقيل » ، ولكن قال الأردبيليّ : وظاهر ذلك أنّهما اثنان وكلاهما روى عنهما عليهما السّلام يمكن كون من في كلّ واحدا ويحتمل الاتّحاد مطلقا ، واللّه أعلم [ لاحظ : رجال الطوسيّ رحمه اللّه :
131 / 20 و 133 / 61 و 180 / 13 و 195 / 297 ، نقد الرجال 2 : 24 / 54 ، جامع الرواة 1 : 199 ] .
( 2 ) في « م » : ( وكان ) .
( 3 ) قال العلّامة المجلسيّ في مرآة العقول : قوله : « موضّع الجيب إلى الأرض » كمعظم أي خيط الجيب إلى الذيل بعد وضع القطن فيه ، أو خرق وقع من ذلك الموضع إلى الأرض ، قال في القاموس : التوضيع خياطة الجبّة بعد وضع القطن فيها ، وكمعظم المسكر المقطع ، انتهى . أو الموضع كمجلس أي كان جيبه مفتوقا إلى الذيل إمّا بحسب أصل وضعه أو صار بعد الحادثة كذلك .
( 4 ) رواه الكلينيّ رحمه اللّه في الكافي 6 : 457 / 8 وعنه في وسائل الشيعة 5 : 39 / 4 وبحار الأنوار 41 :
159 / 54 وحلية الأبرار 2 : 217 / 6 ، عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن الحسن الصيقل . . . .
وانظر : الكافي 6 : 457 / 9 وعنه في وسائل الشيعة 5 : 38 / 3 وبحار الأنوار 41 : 160 / 55 وحلية الأبرار 2 : 218 / 7 ، ذخائر العقبى : 102 ، أنساب الأشراف : 503 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 9 : 236 ، ينابيع المودّة 2 : 192 / 557 .