إلى من بعدك ويدفعها من بعدك إلى من بعده إلى يوم القيامة » « 1 » .
[ 166 / 3 ] - وجاء أهل نجران إلى عليّ عليه السّلام فقالوا : خطّ يدك وإملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
فقال : « لو قد استوت قدماي لغيّرت أشياء » « 2 » .
هامش
( 1 ) رواه في الإمامة والتبصرة : 38 / 20 ، عبد اللّه بن جعفر ، عن أبي القاسم الهاشميّ ، عن عبيد بن قيس الأنصاريّ ، قال : حدّثنا الحسن بن سماعة ، عن جعفر بن سماعة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . .
الأمالي للصدوق رحمه اللّه : 486 / 2 وإكمال الدين : 669 / 15 وعنهما في بحار الأنوار 36 : 192 / 1 ، حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن الحسين الكنانيّ ، عن جدّه ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام . . . .
علل الشرائع 1 : 171 / 1 وعنه في بحار الأنوار 36 : 203 / 7 ، أبي رحمه اللّه ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، عن أبي القاسم الهاشميّ . . . وباقي السند كما في الإمامة والتبصرة .
إكمال الدين : 231 / 35 وعنه في بحار الأنوار 36 : 204 / ذيل حديث 7 ، حدّثنا محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار وسعد بن عبد اللّه وعبد اللّه بن جعفر الحميريّ جميعا قالوا : حدّثنا محمّد بن عيسى ، قال : حدّثنا أبو القاسم الهاشميّ . . . وباقي السند كما في الإمامة والتبصرة .
الأمالي للطوسيّ رحمه اللّه : 441 / 47 ، أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائريّ ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن جدّه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . .
مناقب آل أبي طالب 1 : 257 ، الدرّ النظيم : 381 ، الصراط المستقيم 2 : 148 .
( 2 ) راجع : نهج البلاغة 4 : 66 / 272 وعنه في بحار الأنوار 34 : 180 / 979 ، التعجّب : 81 ، عيون الحكم والمواعظ : 415 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 19 : 161 / 278 ، رشح الولاء : 115 .
وهذه إشارة إلى قضيّة جرت بين النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ونصارى نجران لأنّ أحبارهم قدموا على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال لهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أسلموا » ، فلم يقبلوا ، فنزل :فَقُلْ تَعالَوْاثُمَّ نَبْتَهِلْ . . .فقال لهم : « إنّ اللّه قد أمرني إن لم تقبلوا هذا أن أباهلكم » ، فقالوا : نرجع فننظر في أمرنا ، وقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خرج ومعه عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إن أنا دعوت فأمّوا أنتم » فأمّنوا أن يلاعنوه ، وصالحوه على الجزية ، واليوم معروف بيوم المباهلة وفيه فوائد كثيرة .
صالحهم على ألفي حلّة ، النصف في صفر والبقيّة في رجب يؤدّونها إلى المسلمين ، وعارية