[ 165 / 2 ] - ونزل جبرئيل عليه السّلام على النبيّ عليه السّلام بصحيفة لم ينزل اللّه من السماء قبلها ولا بعدها ، فيها خواتيم من ذهب ، وقال : « يا محمّد ، [ هذه ] « 1 » وصيّتك إلى النجيب من أهلك عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فمره إذا توفّيت أن يفكّ خاتما ويعمل بما فيه » .
فلمّا أن قبض النبيّ فكّ أمير المؤمنين خاتما ثمّ عمل بما فيه وما تعدّاه « 2 » .
ثمّ دفع الصحيفة إلى الحسن عليه السّلام ففكّ خاتما وعمل بما فيه وما تعدّاه .
ودفعها إلى الحسين عليه السّلام ففكّ خاتما وعمل بما فيه وما تعدّاه ، ووجد فيه أن :
« اخرج بقوم إلى الشهادة ولا شهادة لهم إلّا معك ، وأشر « 3 » نفسك للّه » ، فعمل بما فيه وما تعدّاه .
ثمّ دفعها إلى رجل من بعده ففكّ خاتما ثمّ وجد فيه [ أن ] : « أطرق واصمت والتزم بيتك
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
« 4 » » .
ثمّ دفعها إلى رجل من بعده ففكّ خاتما فوجد فيه [ أن ] : « أطرق واصمت والتزم بيتك
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
« 4 » » .
ثمّ دفعها إلى رجل من بعده ففكّ خاتما فوجد فيه [ أن ] : « حدّث الناس وفقّههم وانشر علم آبائك » ، فعمل بما فيه وما تعدّاه .
ثمّ دفعها إلى رجل من بعده ففكّ خاتما فوجد فيه أن : « حدّث الناس وأفتهم وصدّق آباءك ولا تخافنّ أحدا إلّا اللّه فإنّك في حرز من اللّه وضمان ، ومر بدفعها
هامش
58 و 371 ، المناقب للخوارزميّ : 111 / 120 وعنه في حلية الأبرار 2 : 411 / 7 ، شواهد التنزيل 2 : 468 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 9 : 173 وعنه في بحار الأنوار 40 : 85 ، ميزان الاعتدال 1 : 313 ، لسان الميزان 2 : 19 ، جواهر المطالب 1 : 204 ، كنز العمّال 11 : 617 ، ينابيع المودّة 1 : 197 و 2 : 174 و 494 .
( 1 ) ما بين المعقوفتين من المصادر .
( 2 ) في المصادر : ( بما فيه ما تعدّاه ) ، وكذا الموارد التالية .
( 3 ) في « أ » : ( آثر ) .
( 4 ) الحجر : 99 .