علّمنيه أبي كنت أقوله غدوة وعشيّا ، ثمّ قالت : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لي : إن سرّك أن لا يمسّك الحمّى في دار الدنيا فواظبي عليه وقولي :
« بسم اللّه نور النّور ، بسم اللّه نور على نور ، بسم اللّه الّذي هو مدبّر الأمور ، بسم اللّه الّذي خلق النّور ، الحمد للّه الّذي أنزل النّور على الطّور في كتاب مسطور بقدر مقدور على نبيّ محبور ، الحمد للّه الّذي هو بالعزّ مذكور وبالفخر مشهور وعلى السرّاء والضرّاء مشكور » .
قال سلمان : فتعلّمته وعلّمته أكثر من ألف إنسان من به الحمّى فكلّهم يبرأ بإذن اللّه « 1 » .
فصل [ في حديث جابر وسلمان عنها في كرامة اللّه على الشيعة ومحبّيهم ، وفي الشجرة الطيّبة ]
[ 143 / 25 ] - عن جابر : أتيت فاطمة عائدا في العلّة التي توفّيت فيها ، فقالت : الزم الذي أنت عليه فهو واللّه الذي يدين اللّه به الملائكة الحافّين من حول العرش ،
هامش
( 1 ) رواه الراونديّ في الخرائج والجرائح 2 : 533 / 9 ، سلوة الحزين : 238 / 115 ، مهج الدعوات : 7 وعنه في بحار الأنوار 43 : 67 و 59 و 86 : 322 / 68 و 95 : 36 / 22 ، عن عليّ بن عبد الصمد ، عن جدّه ، عن الفقيه أبي الحسن ، عن السيّد أبي البركات عليّ بن الحسين الحسنيّ الجوزيّ ، عن محمّد بن بابويه ، عن الحسن بن محمّد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمّد بن بشرويه ، عن محمّد بن إدريس الأنصاريّ ، عن داود بن رشيد والوليد بن شجاع بن مروان ، عن عاصم ، عن عبد اللّه بن سلمان الفارسيّ ، عن أبيه . . . .
وانظر : رجال الكشي 1 : 39 / 19 وعنه في الدرجات الرفيعة : 217 وبحار الأنوار 22 : 352 / 81 ، دلائل الإمامة : 107 / 35 وعنه في بحار الأنوار 94 ، 226 / 2 ، روضة الواعظين : 289 ، الثاقب في المناقب : 297 / 3 .