تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
[ 122 / 4 ] - وكانت فاطمة عليها السّلام إذا دعت تدعو للمؤمنين والمؤمنات ولا تدعو لنفسها ، [ فقيل لها في ذلك ] ، فقالت : الجار ثمّ الدار « 1 » . [ 123 / 5 ] - وعن سلمان : كانت فاطمة عليها السّلام جالسة قدّامها رحى تطحن بها الشعير وعلى عمود الرحى دم سائل ، والحسين عليه السّلام في ناحية الدار يتضوّر من الجوع ، فقلت : يا بنت رسول اللّه ، دبرت « 2 » كفّاك وهذه فضّة . فقالت : أوصاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن تكون الخدمة لها يوما ولي يوما فكان أمس يوم خدمتها . قال سلمان : قلت : إنّي مولى عتاقة ، إمّا أن أطحن الشعير أو أسكّت لك الحسين ؟ فقالت : أنا بتسكيته أرفق وأنت تطحن الشعير ، فطحنت شيئا من الشعير فإذا أنا بالإقامة فمضيت وصلّيت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فلمّا فرغت قلت لعليّ عليه السّلام ما رأيت ، فبكى وخرج ثمّ عاد يتبسّم ، فسأله عن ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . قال : دخلت وفاطمة مستلقية لقفاها والحسين نائم على صدرها وقدّامها الرحى تدور من غير يد ، فتبسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا عليّ ، أما علمت أنّ للّه
هامش
( 1 ) هكذا جاءت في المصادر : ( عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين ، عن فاطمة الصغرى ، عن الحسين بن عليّ ، عن أخيه الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ) ، قال : رأيت أمّي فاطمة عليها السّلام قامت في محرابها ليلة جمعتها فلم تزل راكعة ساجدة حتّى اتّضح عمود الصبح وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسمّيهم وتكثر الدعاء لهم ولا تدعو لنفسها بشيء ، فقلت لها : يا أمّاه لم لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك ؟ فقالت : يا بنيّ ، الجار ثمّ الدار ) . راجع : علل الشرائع 1 : 181 / 1 وعنه في وسائل الشيعة 7 : 112 / 7 و 113 / 8 وبحار الأنوار 43 : 82 / 3 و 4 ، دلائل الإمامة : 151 / 65 ، الاختصاص : 337 ، وعنه في بحار الأنوار 13 : 428 / ذيل حديث 23 ومستدرك الوسائل 8 : 429 / 2 ، روضة الواعظين : 329 ، كشف الغمّة 2 : 96 ، وفي بحار الأنوار 89 : 313 / 19 و 93 : 388 / 20 عن كتاب مصباح الأنوار ( مخطوط ) . ( 2 ) في النسختين : ( دموت ) وما أثبتناه من المصادر .