فصل [ في بعض فضائلها وخدمة الملائكة لها عليهما السّلام ]
[ 120 / 2 ] - عن عليّ عليه السّلام : كنّا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : أخبروني أيّ شيء خير للنساء ؟ فعيينا .
قال : فرجعت إلى فاطمة عليها السّلام فأخبرتها بما قال أبوها .
قالت : خير للنساء أن لا يرين الرجال ولا يراهنّ الرجال .
فرجعت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأخبرته بذلك ، فقال : إنّ فاطمة بضعة منّي ، هي قلبي وروحي التي بين جنبيّ ؛ فمن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه ، إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيّتها على النار « 1 » .
[ 121 / 3 ] - وسئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن معناه ، فقال : المعتقون من النار هم ولد بطنها الحسن والحسين وأمّ كلثوم « 2 » .
هامش
( 1 ) راجع : دعائم الإسلام 2 : 215 / 793 وعنه في مستدرك الوسائل 14 : 182 / 16452 و 289 / 16741 ، مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام للكوفيّ 2 : 210 / 680 ، مكارم الأخلاق : 233 وعنه في وسائل الشيعة 20 : 232 / 3 وبحار الأنوار 104 : 36 / 24 ، مناقب آل أبي طالب 3 : 119 وعنه في بحار الأنوار 43 : 84 / ذيل حديث 7 ، الدرّ النظيم : 457 ، العدد القويّة : 225 / 18 ، كشف الغمّة 2 :
94 وعنه في وسائل الشيعة 20 : 67 / 7 وبحار الأنوار 43 : 54 / ذيل حديث 48 عن كتاب مولد فاطمة عليها السّلام لابن بابويه ، وفي بحار الأنوار 103 : 238 / 43 عن كتاب مصباح الأنوار لهاشم بن محمّد ( مخطوط ) ، مسند البزّار 2 : 160 ونحوه في حلية الأولياء 2 : 40 ، المناقب لابن المغازليّ :
381 / 429 ، مجمع الزوائد 4 : 255 و 9 : 202 ، سبل الهدى والرشاد 11 : 45 .
( 2 ) هكذا جاءت في المصادر : ( عن حمّاد بن عثمان ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك ، ما معنى قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيّتها على النار » ؟ فقال :
المعتقون من النار هم ولد بطنها : الحسن والحسين وزينب وأمّ كلثوم ) .
راجع : معاني الأخبار : 106 / 3 وعنه في بحار الأنوار 43 : 231 / 4 و 96 : 223 / 16 ، كشف الغمّة 2 : 96 .